كونوا عبــــــــــــــــــــــــاد الله إخواناً
تذَكَّرْ أنّكَ إلى ربّكَ عائد، وأنّ النعيمَ نعيمُ الآخرة، وأنّ الدنيا دار اختبار وعمل، كنْ فيها عابرَ سبيل، وتزوّدّْ لآخرتكَ دون كلل ولا تعب، فلن يرافقكَ إلى قبركَ إلاّ عملك الصالح، ليكون لك نوراً فيه وعلى الصٍّراط بإذن الله، واعلمْ أنّ حياةَ القلب في ذكر الله, ما أجملَ الحياةَ لله ومعه...

الحرارة وجودة الحياة

اذهب الى الأسفل

coool الحرارة وجودة الحياة

مُساهمة من طرف younes في الأربعاء 10 سبتمبر - 8:52

الحرارة وجودة الحياة:
- من العوامل البيئية التي تؤثر علي صحة الإنسان بالسلب أو الإيجاب هي درجة حرارة الجو المحيطة بنا، ويكون ذلك علي الناحية الفسيولوجية والسيكولوجية التي تتمثل في جودة حياته التي يسعي دائماً وأبداً إلي تحقيقها.
* درجة حرارة الجو -"Ambient temperature":
درجة حرارة الجو هي التي نعبر بها عن درجة حرارة الغلاف الجوي الذي يحيط بنا والتي من الممكن أن نصفها بالإنخفاض فيصبح الجو بارداً ويشعر الإنسان بالبرودة، أو بالارتفاع فيصبح الجو حاراً ويشعر الإنسان بالسخونة. وللمحافظة علي حياة الإنسان لابد وأن تكون درجة حرارة الجسم علي المستوى العادي (37° مئوية) 98.6 فهرنهيت وتحدث الوفاة عندما ترتفع درجة الحرارة فوق 113 فهرنهيت (45° مئوية) أو تنخفض عن 77 فهرنهيت (25° مئوية)، وعند تغير مؤشر درجات الحرارة عن المعدل الطبيعي فهناك آليات في الجسم تعمل من أجل التكيف والدفاع مثل السخونة إذا تعرض لدرجة حرارة الجو العالية أو التجمد إذا تعرض لدرجة حرارة الجو المنخفضة.
وهناك جزء هام في المخ يسمي هيبوثالامس (Hypothalamus) هو المسئول عن إصدار آليات التكيف سواء مع درجات الحرارة المنخفضة أو المرتفعة.

- أولاً درجة الحرارة المرتفعة:
- تتمثل استجابة الجسم لدرجات الحرارة المرتفعة من أجل فقدها علي النحو التالي:

- إفراز العرق.
- لهث الإنسان.
- اتساع الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد والتي تؤدي إلي سريان الدم من الأعضاء الداخلية في الجسم إلي المناطق الخارجية القريبة من سطح الجلد ويساعد هذا الاتساع إلي وصول عرق أكثر.
- الإقلال من تكوين البول، حيث يزيد الجسم من قدرته علي تبخر الماء الموجود في
الأنسجة ومن هنا يحس الإنسان بالعطش لتعويض الفاقد منه.

وبالنسبة للأشخاص المعتادين علي درجات الحرارة المنخفضة في المناطق الباردة أو القطبية يستطيعون التكيف مع درحات الحرارة المرتفعة والبيئة الحارة بدون أن يجدوا صعوبات بالغة عن طريق التأقلم (Acclimatization) مثل أن يتعلم الجسم إفراز العرق بسرعة أكبر عند مواجهة درجات الحرارة المرتفعة. وعند فشل الجسم في إصدار ردود أفعاله تجاه درجات الحرارة المرتفعة، تبدأ الاضطرابات الفسيولوجية في الظهور دليلاً علي عدم التكيف ومنها:
- ضربة الشمس.
- الأزمة القلبية.
- ارتفاع ضغط الدم.

- ثانياً درجة الحرارة المنخفضة:
- تتمثل استجابة الجسم لدرجات الحرارة المنخفضة علي النحو التالي:
-
زيادة عملية التمثيل الغذائي - "Metabolism".
- الرعشة والرجفة.
- ضيق الأوعية الدموية علي سطح الجسم، وتضييق
الشرايين أو الأوعية علي السطح يؤدي وظيفة عكسية لعملية توسيع الشرايين حيث يؤدي ضيق الشرايين هذا إلي تدفق دم أكثر إلي الأعضاء الداخلية والتي تولد بدورها حرارة أكثر من خلال الزيادة في عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، كما أنها تحفظ درجة حرارة الجسم بعيداً عن السطح.
- انتصاب الشعيرات الجلدية (Piloerection)، وهي تعمل علي صلابة الشعيرات علي الجلد وعادة يصحب ذلك وجود نتوءات علي الجلد، وهذا التفاعل الجلدي يزيد من سمك الطبقة العازلة الرفيعة للهواء الملاصقة للجلد وبالتالي يقلل من فقدان الحرارة. وعند فشل الجسم في إصدار ردود أفعاله تجاه درجات الحرارة المنخفضة، تبدأ الاضطرابات الفسيولوجية في الظهور دليلاً علي عدم التكيف ومنها:
- الضربة بالصقيع (Frost Bite)، وفيها يتم تكون بللورات ثلجية في خلايا الجلد.
- تضييق الأوعية الدموية، ويؤدي ذلك إلي تجمد الجلد.
- النقص في الحرارة (Hypothermia) والتي تتدرج أعراضها علي النحو التالي:
1- نشاط في الأوعية الدموية للقلب (Cardiovascular activity).
2- سرعة النبض في القلب.
3- ارتفاع ضغط الدم .

4- وعند انخاض درجة الحرارة ما بين 86° ف، 77° ف (25° - 30° م) يتدهور نشاط القلب وإذا وصلت الحرارة إلي أقل من 77° فإن احتمال الإصابة بالأزمة القلبية وفقدان الوعي وحدوث الغيبوبة ومن ثمَ الوفاة قائماً. ونظراً لأن الإنسان يحدث له توقف في الوظائف العقلية يمنعه من البحث عن التدفئة وطلب المساعدة، فستجد أن الملابس المبللة هي التي تؤدي إلي حدوث النقص الحراري فلابد من التخلص منها علي الفور بالملابس الجافة مع التزود بالحرارة الكافية التي تعوض هذا النقص الحراري.

- علاقة درجة الحرارة العالية بالسلوك والإتجار:
1- في مجال الصناعة:
إن الأعمال التي تتطلب التعرض لدرجات حرارة مرتفعة لوقت طويل من الزمن مثل العمال في الأفران والمخابز أو صناعات الحديد والصلب أو مناجم الذهب أو الفحم .. الخ، تظهر عليهم الأعراض التالية:
- الجفاف (تبخر الماء).
- فقدان الملح.
- إنهاك العضلات.
ولتفادي ذلك، يتبع الآتي:
- إعطاء العمال كميات وافرة من الماء والملح لتعويض الفاقد.
- عدم تعريضهم للظروف الحرارية القاسية لفترة طويلة من الزمن.
- ارتداء ملابس وأقنعة واقية.
- أما العمال الجدد لابد وأن توضع لهم خطة لكي يتكيفوا مع الظروف الجديدة تدريجياً خطوة بخطوة.
avatar
younes
المبدع(ة) النشيط(ة)
المبدع(ة) النشيط(ة)

ذكر
عدد الرسائل : 98
العمر : 23
الدولة : المغرب
العمل/الترفيه : محب لرسول الله
المزاج : مرح في كل الاوقات
الشكرلله وحده عز وجل :
70 / 10070 / 100

شخصية الميدان :
السٌّمعَة : 4
نقاط : 18498
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

بطاقة الشخصية
القوة: 300

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seyon.c.la

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى