كونوا عبــــــــــــــــــــــــاد الله إخواناً
تذَكَّرْ أنّكَ إلى ربّكَ عائد، وأنّ النعيمَ نعيمُ الآخرة، وأنّ الدنيا دار اختبار وعمل، كنْ فيها عابرَ سبيل، وتزوّدّْ لآخرتكَ دون كلل ولا تعب، فلن يرافقكَ إلى قبركَ إلاّ عملك الصالح، ليكون لك نوراً فيه وعلى الصٍّراط بإذن الله، واعلمْ أنّ حياةَ القلب في ذكر الله, ما أجملَ الحياةَ لله ومعه...

حكم من جامع زوجته في نهار رمضان وحكم العادة السرية

اذهب الى الأسفل

18092008

مُساهمة 

تنبيه حكم من جامع زوجته في نهار رمضان وحكم العادة السرية




بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

اسعد الله اوقاتكم بكل خيـر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا رابط يشتمل على
تسجيل صوتي قصير لسماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز - رحمه الله - يتحدث فيه عن حكم
من جامع زوجته في نهار رمضان و حكم من مارس الاستمناء أو ما يعرف بالعادة السرية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


لتحميل التسجيل الصوتي فقط من هنا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


وهذا نص إجابة الشيخ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فالحمد لله الذي هداك يا أخي للرجوع إلى الصواب ولزوم طريق السنة والجماعة وصحبة الأخيار، ومن تابَ تاب الله عليه، وهذا الذي أصابك من الحزن على ما حصل منك من انتكاس فهذا يدل على خير عظيم، فأبشر بالخير والتوبة يمحو الله بها ما قبلها، من تاب تاب الله عليه يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) ويقول -صلى الله عليه وسلم-: (التوبة تهدم ما كان قبله) فالتوبة تهدم ما جرى منك من تقصير، والحمد لله، وهذا الحزن إذا ارتكبت سيئة والبكاء فهذا خير عظيم وفائدة كبيرة، وهذا من جنس ما قال بعض السلف: (إن العبد ليفعل الذنب فيدخل به الجنة، ويفعل الحسنة فيدخل بها النار!، قيل: كيف ذلك؟ قال: يفعل الحسنة فيعجب بها ويتكبر بها ويتعاظم بها فيدخل بها النار، ويفعل السيئة ثم يندم كلما ذكرها ويحزن كلما ذكرها فيدخل بها الجنة) فأنت بهذه التوبة وبهذا الندم وبهذا الحزن يرجى لك الخير العظيم ويرجى قبول توبتك فأنت على خير عظيم. أما ما جرى منك في رمضان فعليك عنه الكفارة مع التوبة الصادقة، تصوم الذي جرى فيه الجماع أو تقضيه، وعليك الكفارة عن الجماع، وهي عتق رقبة إن كنت تستطيع، فإن عجزت صمت شهرين متتابعين، فإن عجزت أطعمت ستين مسكيناً، ثلاثين صاعاً وأنت أعلم بنفسك، إذا استطعت أن تعتق رقبة يوجد في بعض الجهات الإفريقية الرِّق بالتوارث موجودين ويباعون، وقد اشترينا من ذلك جملة وأعتقناها، وإن عجزت عن ذلك فالصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع أطعمت ستين مسكيناً، كل مسكين يعطى نصف الصاع من التمر أو الأزر أو غيرها من قوت البلد، ونصف الصاع يقارب كيلو ونصف من الحنطة ونحوها، وهذا هو الواجب عليك مع التوبة والاستغفار ومع قضاء اليوم، والمرأة مثلك، المرأة كذلك إذا كانت صائمة بالغة، فالمقصود أن عليها مثلك، عليها التوبة والاستغفار وقضاء اليوم وعليها مع ذلك الكفارة إذا كان مطاوعة، أما إذا كانت مكرهة مغصوبة لا قدرة لها فليس عليها شيء. قد أضطرُّ للتصريح سماحة الشيخ: الموضوع ليس موضوع جماع مع طرف آخر، هو ما يسمى بالعادة السرية عند الشباب؟ ج/ العادة السرية لا، العادة السرية ما فيها إلا القضاء، ما فيها كفارة، العادة السرية فيها القضاء فقط، قضاء اليوم، والتوبة والاستغفار، والحمد لله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى

العادة السرية محرمة في رمضان وغيره
ولكن الحديث هنا عن ما يترتب عليها في نهار رمضان فقط


اللهم آتنـا في الدنيا حسنـة وفي الآخرة حسنـة وقنـا عذاب النـار

_________________



avatar
محمد اعليلش
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 517
العمر : 34
الدولة : طنجة،المغرب
العمل/الترفيه : مساعد و مستفيد
المزاج : مرح و محب لرب العالمين
الشكرلله وحده عز وجل :
70 / 10070 / 100

شخصية الميدان : أحبكم في الله
السٌّمعَة : 28
نقاط : 20416
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

بطاقة الشخصية
القوة: 150

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ahalilach.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى