كونوا عبــــــــــــــــــــــــاد الله إخواناً
تذَكَّرْ أنّكَ إلى ربّكَ عائد، وأنّ النعيمَ نعيمُ الآخرة، وأنّ الدنيا دار اختبار وعمل، كنْ فيها عابرَ سبيل، وتزوّدّْ لآخرتكَ دون كلل ولا تعب، فلن يرافقكَ إلى قبركَ إلاّ عملك الصالح، ليكون لك نوراً فيه وعلى الصٍّراط بإذن الله، واعلمْ أنّ حياةَ القلب في ذكر الله, ما أجملَ الحياةَ لله ومعه...

مبادرات على طريق التكافل الاجتماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22102008

مُساهمة 

هام مبادرات على طريق التكافل الاجتماعي




بسم الله الرحمن الرحيم
احيانا يمكن أن نمضي وقتا طويلا في البحت عن فكرة ما دون جدوى,فنظل نفكر ونقدر الى أن نتجاوز أسطورة سيزيف ولكن دون وصول .وبالمقابل يمكن أن يأتي على الانسان حين من الدهر تتزاحم عليه الأفكار في صورة يمكن تسميتها بالفتح الرباني المبين.
هذه الفكرة مهمة ورائعة من حيث مضمونها وان كانت بسيطة من حيث شكلها,فكرة تجمع عدة عناصر من قيمنا الاسلامية العظيمة اذ تشتمل المعروف والاحسان والنذر والصدقة الجارية وقضاء حوائج الناس وغيرها ,ثم انها تؤول الى نتائج مهمة وكفيلة باصلاح المجتمع من قبيل تحقيق التضامن والتكافل الاجتماعي والتعارف والسلم والتراحم .
والفكرة كما أود طرحها على اخواني وأخواتي الأعضاء والقراء الذين أنتضر ردهم على أحر من الجمر .
حاول أن تقوم بعمل خير يكون موضوعه هو خدمة مصلحة الغير بحلك لمشكل صعب أو ارشادك الى حله فاذا عرض عليك الاجر أو الجزاء فليكن طلبك أو بالأحرى شرطك_بعد الاحتساب عند الله عز وجل_ هو أن تدفع من أسديت له معروفك الى نذره بخدمة ثلاثة من خلق الله المستضعفين في الأرض وذالك بأن يحل مشاكلهم العويصة, أو يرشدهم الى حلولها_حسب الاستطاعة طبعا_وفي النهاية ليكن أجره هو أن يشترط على أولئك الثلاثة بأن يقوم كل منهم بنفس العملية, وهكذا........الى أن نحصل على مجتمع مسخر في خدمة مجتمع.
واذا كان المضمون العام للفكرة يقوم علىقيمة التسخير فان المزيد من التامل والتحليل سيقودنا لامحالة الى قيم ومغازي راقية أخرى نوردها كما يلي.
_انهاتحقق المعنى الرفيع للحدبث النبوي الشريف الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم :من سن في الاسلام سنة حسنةفله أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة.
_أنها تحقق المعنى السامي للحديث, أو بالأحرى الحكمة البالغة التي يتضمنها الحديث,الذي يحبذ صلى الله عليه وسلم من أعمال أدومها وان قلت.
_أنها تحقق المعنى الحقيقي لقيمة التقرب الى الله ,فالاحتساب في الأعمال الصالحة يجعل الانسان دائم التطلع الى جزيل الثواب , كما يحث النفس على طلب المزيد والحرص على توخي الصواب والصلاح في الأعمال والرجاء في نيل القبول من عند الله سبحانه وتعالى.
_أنها أغلى ما يتمناه المرء بعد انقضاء أجله , وهو احدى الامور الثلاثةالتي يذكر بها الانسان الذكر الحسن بعد الوفاة,كما انها تجعل عمله موصولا الى يوم الدين, وهي الامور التي وردت في الحديث الشريف الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم : اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث ولد صالح يدعو له علم ينتفع به وصدقة جارية.
واذا ماتتبعنا الدروس والحكم والمغازي التي تشتمل عليها الفكرة , فاننا لن نتوقف عند هذا الحد , الا اننا نكتفي بهذا القدر.فحسبنا اننا اردنا أن نساهم مع غيرنا ممن يشترك معنا في هذا الدرب الصعب ,درب الاصلاح.
وحتى نكون عمليين فرجائي من كل من يقرأ هذا المقال بأن يوصل فحواه الى ثلاثة أشخاص كما عليه أن يرشدهم الى نفس الأمر بان يبلغ كل منهم الخبر الى ثلاثة.
وهكذا فمجرد فكرة بسيطة يمكن أن تجعل أمة مسخرة في امة , وبذالك تتحقق امانة الاستخلاف في الارض, هذه الامانة التي كلف بهاالانسان على ضعفه وجهالته وظلمه الا بتوفيق من الله عز وجل.
اللهم وفقنا لما تحب وترضاه وصلاة وسلام على أشرف خلق الله.
avatar
الانسان الحر
مبدع(ة) فعال(ة)
مبدع(ة)  فعال(ة)

ذكر
عدد الرسائل : 1
العمر : 37
الشكرلله وحده عز وجل :
15 / 10015 / 100

شخصية الميدان :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 16290
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى