كونوا عبــــــــــــــــــــــــاد الله إخواناً
تذَكَّرْ أنّكَ إلى ربّكَ عائد، وأنّ النعيمَ نعيمُ الآخرة، وأنّ الدنيا دار اختبار وعمل، كنْ فيها عابرَ سبيل، وتزوّدّْ لآخرتكَ دون كلل ولا تعب، فلن يرافقكَ إلى قبركَ إلاّ عملك الصالح، ليكون لك نوراً فيه وعلى الصٍّراط بإذن الله، واعلمْ أنّ حياةَ القلب في ذكر الله, ما أجملَ الحياةَ لله ومعه...

حوار بين الممحاة والقلم ...؟؟ الشكر لمن يمحو لنا أخطائنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24032009

مُساهمة 

هام حوار بين الممحاة والقلم ...؟؟ الشكر لمن يمحو لنا أخطائنا




الممحاة والقلم ...؟؟


كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما..:..


الممحاة:
‏ كيف حالكَ يا صديقي؟‏

القلم:
لستُ صديقكِ!‏

الممحاة
: لماذا؟‏

القلم:
لأنني أكرهكِ.‏

الممحاة:
ولمَ تكرهني؟‏

قال القلم
:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

الممحاة:
أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

القلم:
وما شأنكِ أنتِ؟!‏

الممحاة:
أنا ممحاة، وهذا عملي .‏

القلم
: هذا ليس عملاً!‏

الممحاة:
عملي نافع، مثل عملكَ .‏

القلم:
أنتِ مخطئة ومغرورة .‏

الممحاة:
لماذا؟‏

القلم
: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏

قالت الممحاة:
‏ إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏

أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال
:‏ صدقْتِ يا عزيزتي!‏

الممحاة
: أما زلتَ تكرهني؟‏

القلم:
لن أكره مَنْ يمحو أخطائي‏

الممحاة:
وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .‏

قال القلم
:‏ ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏

الممحاة
: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏

قال القلم محزوناً:
‏ وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏

قالت الممحاة تواسيه:
‏ لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏

قال القلم مسروراً:‏
ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏

فرحتِ
الممحاة، وفرح القلم،
وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان





أحبتـــي



لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب
ألا يستحق الشكر ؟






لم لا نكون شموعا ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعملِ النافع...

_________________



avatar
محمد اعليلش
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 517
العمر : 33
الدولة : طنجة،المغرب
العمل/الترفيه : مساعد و مستفيد
المزاج : مرح و محب لرب العالمين
الشكرلله وحده عز وجل :
70 / 10070 / 100

شخصية الميدان : أحبكم في الله
السٌّمعَة : 28
نقاط : 18181
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

بطاقة الشخصية
القوة: 150

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ahalilach.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

حوار بين الممحاة والقلم ...؟؟ الشكر لمن يمحو لنا أخطائنا :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الثلاثاء 24 مارس - 18:57 من طرف مهند

محمد اعليلش كتب:
الممحاة والقلم ...؟؟


كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما..:..


الممحاة:
‏ كيف حالكَ يا صديقي؟‏

القلم:
لستُ صديقكِ!‏

الممحاة
: لماذا؟‏

القلم:
لأنني أكرهكِ.‏

الممحاة:
ولمَ تكرهني؟‏

قال القلم
:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

الممحاة:
أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

القلم:
وما شأنكِ أنتِ؟!‏

الممحاة:
أنا ممحاة، وهذا عملي .‏

القلم
: هذا ليس عملاً!‏

الممحاة:
عملي نافع، مثل عملكَ .‏

القلم:
أنتِ مخطئة ومغرورة .‏

الممحاة:
لماذا؟‏

القلم
: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏

قالت الممحاة:
‏ إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏

أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال
:‏ صدقْتِ يا عزيزتي!‏

الممحاة
: أما زلتَ تكرهني؟‏

القلم:
لن أكره مَنْ يمحو أخطائي‏

الممحاة:
وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .‏

قال القلم
:‏ ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏

الممحاة
: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏

قال القلم محزوناً:
‏ وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏

قالت الممحاة تواسيه:
‏ لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏

قال القلم مسروراً:‏
ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏

فرحتِ
الممحاة، وفرح القلم،
وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان





أحبتـــي



لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب
ألا يستحق الشكر ؟






لم لا نكون شموعا ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعملِ النافع...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الأربعاء 25 مارس - 13:18 من طرف المحب


محمد اعليلش كتب:
الممحاة والقلم ...؟؟


كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما..:..


الممحاة:
‏ كيف حالكَ يا صديقي؟‏

القلم:
لستُ صديقكِ!‏

الممحاة
: لماذا؟‏

القلم:
لأنني أكرهكِ.‏

الممحاة:
ولمَ تكرهني؟‏

قال القلم
:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

الممحاة:
أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

القلم:
وما شأنكِ أنتِ؟!‏

الممحاة:
أنا ممحاة، وهذا عملي .‏

القلم
: هذا ليس عملاً!‏

الممحاة:
عملي نافع، مثل عملكَ .‏

القلم:
أنتِ مخطئة ومغرورة .‏

الممحاة:
لماذا؟‏

القلم
: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏

قالت الممحاة:
‏ إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏

أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال
:‏ صدقْتِ يا عزيزتي!‏

الممحاة
: أما زلتَ تكرهني؟‏

القلم:
لن أكره مَنْ يمحو أخطائي‏

الممحاة:
وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .‏

قال القلم
:‏ ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏

الممحاة
: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏

قال القلم محزوناً:
‏ وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏

قالت الممحاة تواسيه:
‏ لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏

قال القلم مسروراً:‏
ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏

فرحتِ
الممحاة، وفرح القلم،
وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان





أحبتـــي



لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب
ألا يستحق الشكر ؟






لم لا نكون شموعا ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعملِ النافع...

مهند كتب:
محمد اعليلش كتب:
الممحاة والقلم ...؟؟


كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما..:..


الممحاة:
‏ كيف حالكَ يا صديقي؟‏

القلم:
لستُ صديقكِ!‏

الممحاة
: لماذا؟‏

القلم:
لأنني أكرهكِ.‏

الممحاة:
ولمَ تكرهني؟‏

قال القلم
:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

الممحاة:
أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

القلم:
وما شأنكِ أنتِ؟!‏

الممحاة:
أنا ممحاة، وهذا عملي .‏

القلم
: هذا ليس عملاً!‏

الممحاة:
عملي نافع، مثل عملكَ .‏

القلم:
أنتِ مخطئة ومغرورة .‏

الممحاة:
لماذا؟‏

القلم
: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏

قالت الممحاة:
‏ إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏

أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال
:‏ صدقْتِ يا عزيزتي!‏

الممحاة
: أما زلتَ تكرهني؟‏

القلم:
لن أكره مَنْ يمحو أخطائي‏

الممحاة:
وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .‏

قال القلم
:‏ ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏

الممحاة
: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏

قال القلم محزوناً:
‏ وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏

قالت الممحاة تواسيه:
‏ لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏

قال القلم مسروراً:‏
ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏

فرحتِ
الممحاة، وفرح القلم،
وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان





أحبتـــي



لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب
ألا يستحق الشكر ؟






لم لا نكون شموعا ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعملِ النافع...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى