كونوا عبــــــــــــــــــــــــاد الله إخواناً
تذَكَّرْ أنّكَ إلى ربّكَ عائد، وأنّ النعيمَ نعيمُ الآخرة، وأنّ الدنيا دار اختبار وعمل، كنْ فيها عابرَ سبيل، وتزوّدّْ لآخرتكَ دون كلل ولا تعب، فلن يرافقكَ إلى قبركَ إلاّ عملك الصالح، ليكون لك نوراً فيه وعلى الصٍّراط بإذن الله، واعلمْ أنّ حياةَ القلب في ذكر الله, ما أجملَ الحياةَ لله ومعه...

الفرق بين امهات زمان وامهات اليوم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04042009

مُساهمة 

هام الفرق بين امهات زمان وامهات اليوم؟






ما الفرق بين امهات زمان وامهاتاليوم؟


(الام) هي رمزالعطاء والحب والحنان والتضحيه , بالامس كانت تستلهم دروسها من حكم الاجداد , والتقاليد التي تربت عليها, فرعت زوجها خير رعايه, وصعدت بابنائها الى اعلىالدرجات..


واليوم ( الام) تعلمت وتثقفت وعمّلت . وتوفرت لها الحياه السهلهالميسرة, والتكنولوجيا وحرية التعبير. فانعكس كل هذا الاختلاف على اسلوب تربيتهاللابناء..عن صفات الام بين جيلين.


اعدالدكتور يسري عبد المحسن والدكتور اسماعيل يوسف دراستين تكشفان تلكالفروق...........


في تعريف للامومة يقول دكتور يسري عبدالمحسن أستاذ الطب النفسيبجامعه القاهرة : الامومةفيض من العطاء والرعايه , هي المثل والقدوة وعماد الاسرة. والدينامو المحرك للكيان العائلي , هي رمز لمعنى الوفاء والرحمة والحب, ولمعنىالصبر وتحمل الالم في اعلى جرعاته....


4 اسباب:


اعتمدت الام (قديما) في معاملتهاعلى عده اسباب:


اولها :


ان معظمهن لمينلن القسط الكافي من التعليم, الا ان الثقافه التلقائيه كانت تفوق كل حد, فقد كانتالام مدرسه تضم كل الحكم واساليب المنطق وصواب الرؤيه وبعد النظر, وكأنها قد اكتسبتكل هذة المقدرة من الفطرة والغريزة الرّبانيه..


ثانيا:


كانت الام تعطيولاتمنع الا لمجرد احساسها بالخطر والاذى . كانت تطرق كل ابواب واساليب الاقناع دونملل او يأس. ترعى وتصون بكل امانه من دون طمع الا في المزيد من الخير والرخاء. كانتخير مثال للقناعه والرضا ولو بأقل القليل حتى توفر لغيرها كل سبل الحياهالكريمة....ثالثاكانت قادرة على تحمل جرعات الالم الشديدة . من دون جزع او خوف. متسلحهبسلاح الايمان بالله .وبرسالتها الساميه في صبر ومثابرة وجلدوعزيمة.رابعاكانت لديها القدرة على استيعاب دروس الزمن , وهضمها والاستفادة منهامستقبلا , وعلى نقل هذة الدروس جيلا بعد جيل....النجاح..


يرجع الدكتور يسريعبد المحسن نجاح الام (قديما) في بناء هذة الاجيال الى عده


عوامل:


الزواج المبكروحداثه عمرها. حيث القدرة الجسمانيه والعقليه على تحمل الاعباء. وتقربها اكثر مناولادها في درجة الفهم.وتقدير الحاجة التي يرجونها. كذلك التقارب المعنوي والنفسيبينها وبينهم..لمتحظ هذة الام بدرجه تعليمية ألا في القليل النادر. ومع ذلك كانت مدرسه تستقيمعلوماتها من خبرة الزمان وحكمه الاجداد. وتصقلها بالصبر والمثابرة والصمود وقوةالاحتمال..هيوالكماليات..


ويتابع الدكتوريسري في دراسته: وهناك ايضا العادات والتقاليد التي حكمت طباع هذة الام..فلم تتأثربتقدم زائف , ولم تخدعها المظاهر...ولم تكن الظروف الاقتصاديه ووسائلالرفاهية متوفرة لديها, ورغم ذلك كانت مثال الحكمة في التوفير وسلامتة, ولم تسع لاختيار الكماليات ولم تبخل ايضا بشئ على اولادها في حدود الممكنوالمتاح....


الام عام 2006


عن الام والزوجهفي عام 2006أعد الدكتور أسماعيل يوسف أستاذ الطب النفسي بجامعه قناه السويس بحثاعدد فية صفاتها الايجابية وما تتمتع به..توفر لها كل سبل العلم وكثيرات منهن يعملنبل ارتقين وتبوأن المناصب العالية...الام اليوم تعمل وترعى بيتها وزوجهاواحيانا كثيرة تدرس وتعلم ابناءها..تشعر بأنسانيتها وتمثل نقله تاريخيةللاجيال القادمة ولصالحهم....تقدم لطفلها كل الرعايه وباليد الثانية تعطية الحريه الكاملة للنمو بعيدا عنها وسط اصدقائه وزملاء العمل...تقف يدا بيد وكتفا بكتف الى جوار زوجهاولم يعد عملها يحقق كينونتها او يثبت ذاتيتها بقدر ماهو احد سبل المشاركةالاقتصاديه الواجبة للنهوض بمسئولية المنزل..الام المعاصرة تعرف وتتيقن انها لم تعدوحدها المسؤوله عن تربيه ابناءها فهناك وسائل الاعلام من فضائيات وجرائد ومجلاتوالانترنت , مما زاد من مسؤوليتها في متابعه الابناء...الام في عالمنا المعاصر مرأه ونموذجلابناءها في سلوكها الاجتماعي واسلوب تعاملها مع زوجها ونظرتها ايضا للناس من حولهاودرجه ثقافتها....ابتعدت عن نظرية الحنين الى الماضي خاصة بعد وصولها الى(35عاما) حيث تقلخلايا التذوق في الفم بنسبة 10في المائه عاما بعد عام , وبالتالي عليها تقبل مرحلةحنين زوجها الى طعام الام وأساليبها...الزوجه الام والمرأة العامله الان تحتكبالعالم الخارجي وهذا يمدها بخبرات لا تتوفر للمرأة التي تجلس في البيت او امهاتالامس...القرأءةوالمعرفه فتحت مدارك الام مما يجعلها متفاعله مع مستحدثاتالعصر.......طموحها المهني والوجداني الذي تمتلكه ينعكس بصورة او اخرى علىالابناء........الام المعاصرة تستطيع بثقافتها أن تتفهم مشكله ابنها الحقيقية فتعطيهالنصيحه قبل ان تكبر المشكله...الام تعلم طفلها قيمةالوقت...الامالواعيه تبث في طفلها كل ماهو انساني , تمدة بقيم التعاطف ,,والصراحه وفهم الآخروالتواضع وقيمة التعاون وحب الاخرين والتسامح والنبل في التعامل

_________________



avatar
محمد اعليلش
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 517
العمر : 33
الدولة : طنجة،المغرب
العمل/الترفيه : مساعد و مستفيد
المزاج : مرح و محب لرب العالمين
الشكرلله وحده عز وجل :
70 / 10070 / 100

شخصية الميدان : أحبكم في الله
السٌّمعَة : 28
نقاط : 18171
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

بطاقة الشخصية
القوة: 150

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ahalilach.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى