كونوا عبــــــــــــــــــــــــاد الله إخواناً
تذَكَّرْ أنّكَ إلى ربّكَ عائد، وأنّ النعيمَ نعيمُ الآخرة، وأنّ الدنيا دار اختبار وعمل، كنْ فيها عابرَ سبيل، وتزوّدّْ لآخرتكَ دون كلل ولا تعب، فلن يرافقكَ إلى قبركَ إلاّ عملك الصالح، ليكون لك نوراً فيه وعلى الصٍّراط بإذن الله، واعلمْ أنّ حياةَ القلب في ذكر الله, ما أجملَ الحياةَ لله ومعه...

الانهيار العصبي

اذهب الى الأسفل

coool الانهيار العصبي

مُساهمة من طرف مهند في الأربعاء 13 فبراير - 6:24



الانهيار العصبي






المشاكلالنفسية عند الأطفال والبالغين: بناءا على الاستقصاء الذي تمفي
زيوريخ، تبين أن 8% من الأطفال والبالغين يعانون من قلق اضطرابي، و5% من
الانهيار
العصبي الشديد الذي يوجب متابعتهم نفسيا، ولكن للأسف، فإن نسبة قليلة جدا
تستفيد
من العلاج، والسبب أن الأهل أنفسهم يستخفون عادة بخطورة الاضطرابات النفسية
عند
أولادهم، ويعتبرونها أمرا طبيعيا
.

سماتالانهيار وتطوره: الحقيقة أظهرت أن الانهيار العصبي عندالأطفال
والمراهقين يشكلان مشكلة يصعب حلها مع التقدم في العمر. وهنا لابد أن نلفت
النظر
إلى أن متابعة هذه الحالات مبكرا تؤدي إلى نتيجة إيجابية وأسرع من النتيجة
التي
نحصل عليها عند متابعة الراشدين. ولكن التهاون بهذه الحالات يؤدي إلى انهيار
آخر،
يصل لدرجة الاضطرابات النفسية المرافقة بخطر مرتفع للانتحار الذي هو السبب
الثاني
للموت، بعد الحوادث، في هذه الأعمار. هنا يجب التأكيد أن أكثرية حالات
الانتحار
عند الأطفال والبالغين تأتي ضمن الانهيار العصبي
.

إن العمر الوسطيلظهور
الانهيار عند البالغين هو 15 سنة (يظهر بسن أبكر عند الفتيات اللواتي هن أكثر
عرضة
لهذا الأمر). المرحلة الانهيارية تبقى بين 6 – 9 أشهر، ويمكن أن تبقى أكثر من
سنة.
الانتكاس هو الأكثر تواترا في السنتين التاليتين بعد الانهيار الأول. ونلاحظ
في
هذه المرحلة عند الكثير من البالغين صعوبات مدرسية، وفشل علائقي يكون سببه ضعف
تقدير
الذات، والانطوائية والتشاؤم التي لا تتوقف عند هذه المرحلة، لا بل تمتد إلى
مرحلة
الرشد، لذا نلاحظ أحيانا عند الراشدين معاناة نفسية كبيرة حتى ولو لم تؤد هذه
المشاكل
إلى انهيار عصبي
.

مساعدة الأهل،المدرسة والرفاق: حتى الآن، لا تزال الأسباب الحقيقيةللانهيار
عند البالغين غير معروفة، لذا لا نستطيع إعطاء توصيات وقائية. ولكن
بالنتيجة
علينا استكشاف السمات الإنذارية وتحليلها كما يجب، حتى يتمكن البالغين من
الاستفادة
من تفهم جيد، وعلاج مناسب لحالتهم
.

أهم السمات المسببة
للانهيار
:

-
حزن مستمر، وفي بعضالأحيان
السرعة في الغضب
.
-
غياب تام لأي اهتمام.
-
اضطرابات في النوم (ندرةفي
النوم، أو نوم طويل
).
-
شهية دائمة، أو شبه منقطعة.
-
تعب.
-
شعور دائمبالذنب ونقص بتقدير الذات.
-
صعوبة في مواجهة المشاكل بطريقة إيجابية، مترافقةمع
انطواء على الذات، تتصاحب هذه مع استخدام للمخدارات وأفكار انتحارية
.
-
وجودحالات انهيار عصبي في العائلة.
-
رغبات انتحارية معلن عنها.

في الكثير منالأحيان لا يتمكن البالغ من الخروج من مثل
هذه الدائرة المغلقة، والمتشكلة من مخاوف
متعددة،
ومن الشعور بالانزواء. لذا فعلى الأسر والأساتذة والمعالجين أخذ الأمر
بجدية
بالغة عند إبلاغ الأطفال والبالغين لهم بمخاوفهم، وعند التصريح بمشاعرهم
السلبية
عن ذواتهم وعن خيبات أملهم. وعند فراغ يد هؤلاء المعالجين بالسماع للأطفال،
أن
يحولوهم إلى الأماكن المختصة بالعلاج
.




العلاج:
بعد القيام بالتشخيص الأولي لمعرفة طبيعةالحالة،
ما إذا كانت قلقا اضطرابيا، أو انهيار عصبي، تتأتى مرحلة التساؤل عن العلاج
الأمثل،
ونستطيع أن نختار هنا بين احتمالات ثلاثة
:

1-
اختيار العلاج النفسيبناءً
على عمر الحالة، ويتحقق تحت إشراف معالجين مختصين في معالجة الأطفال
والبالغين،
طبيب الأسرة قد يقوم بالإرشاد إلى أحد المختصين
.

2-
العلاجبواسطة الأعشابLa Phytothérapie، نستطيع مثلا استخدامLe Millepertuis، هذا مع الملاحظة، أن هذه
الطريقة لا تستخدم
بالإجمال إلا في حالات الاضطرابات
الانهيارية البسيطة
.

3-
العلاج بواسطةالأدويةAntidépresseursالحديثة،
هذا العلاج هو مماثل لعلاج
الراشدين إلا أن مقادير الأدوية تختلف.

إن وصف الـAntidépresseursهو
موضوع نقاش عند بعض الأهل، لأنهم يخافون من
تأثيراته
الجانبية التي قد يتركها على ولدهم (من مثل الإدمان عليه).. هذا الخوف من
الدواء
يأتي بجزء منه لسبب أن الأهل يصنفون كل الـ
Psychotropesبنفس
المستوى، مع أن التأثيرات الجانبية الناتجة عن كل
نوع
منهم هي مختلفة عن الآخر. لذا من المتوجب عدم الخلط بين حالة كل ولد، وبما
يترتب
على ذلك من علاج، فمثلا في حالة القلق الاضطرابي أو الانهيار العصبي لا بد من
إعطاء
دواء حيث لا يحدث أي تأثيرات جانبية أو تبعية.. ولكن إن كان الطفل والأهل
يقبلون
بالعلاج النفسي، وإذا كانت العوارض النفسية تتحسن علينا متابعة ذلك. ولكن
إذا
كانت النتيجة غير جيدة، وخاصة إن كان هناك من وجود لفكرة الانتحار علينا إعطاء
الدواء
اللازم
.

باختصار نستطيع القول أن الاهتمام بالحالة المرضية فيبدايتها
أفضل بكثير من تركها إلى فترات لاحقة، لذا على الأهل عدم التهاون، وطلب
المساعدة
عند ملاحظة أي خلل سلوكي عند ولدهم. بذلك يوفرون على أنفسهم بذل الجهود
النفسية
والمادية ويخففون من معاناتهم ومعاناة ولدهم
.


avatar
مهند
المبدع (ة) النشيط (المنتديات الإسلامية)
المبدع (ة) النشيط (المنتديات الإسلامية)

ذكر
عدد الرسائل : 334
العمر : 33
الدولة : المغرب
الشكرلله وحده عز وجل :
70 / 10070 / 100

شخصية الميدان :
السٌّمعَة : 16
نقاط : 19257
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ahalilach.ma

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى