كونوا عبــــــــــــــــــــــــاد الله إخواناً
تذَكَّرْ أنّكَ إلى ربّكَ عائد، وأنّ النعيمَ نعيمُ الآخرة، وأنّ الدنيا دار اختبار وعمل، كنْ فيها عابرَ سبيل، وتزوّدّْ لآخرتكَ دون كلل ولا تعب، فلن يرافقكَ إلى قبركَ إلاّ عملك الصالح، ليكون لك نوراً فيه وعلى الصٍّراط بإذن الله، واعلمْ أنّ حياةَ القلب في ذكر الله, ما أجملَ الحياةَ لله ومعه...

خادمات البيوت: القسوة والحرمان

اذهب الى الأسفل

coool خادمات البيوت: القسوة والحرمان

مُساهمة من طرف yusef82 في الثلاثاء 19 فبراير - 11:14

خادمات البيوت: القسوة والحرمان

قضية كبرى وخطيرة في حجم خادمات البيوت لم تعد تستحمل الصمت الذي وصل حد التواطؤ، تفرعاتها تدمي القلوب، فتيات قاصرات يتفتحن حول العالم يكون مصيرهن الانفصال والانفصام عن حضن الأسرة ويلقى بهن في مصير مجهول ينتهي في كثير من الأحيان، بالاغتصاب والتعذيب والاهانة .

من المفروض أن يحتمل كل أب أن الأمر يتعلق بفلذة كبده التي كان يمكن أن يلقي بها القدر في هذا المآل، ويتصرف في ضوء ذلك؛ هذا لا يحدث في أحايين كثيرة لتتعمق الجراح في دواخل المجتمع .
إنها ظاهرة لم تجد ما يكفي من الاهتمام من أطراف أوساط البحوث في المغرب خصوصا الجامعات، لذلك ظلت تفاصيلها غامضة وقراءاتها مستعصية، فالأسرة تحت ضغط العامل المادي أو خضوعها لسلطة الجهل والأمية تلقي بطفلتها اليافعة في مصير قد تعتقد أنه سيكون أفضل، ولكن لا يحدث ما يكون في الحسبان .
ثم هناك مافيا تجارة الخادمات الذين يحققون أرباحا على حساب طفولة مغتصبة، يلقى بها في متاهات وعذابات الحرمان والقسوة .
إنه الملف الذي تقترحه »العلم« على قرائها.
4 خادمات صغيرات لم يعدن كذلك
فقر وتفكك عائلي ونفق مظلم من الاستغلال وانتهاك الطفولة
جمال الموساوي
لم يكن سهلا الولوج إلى عالم الخادمات. بالنسبة لي على الأقل، عالم الخادمات مرتبط بمظاهر الفقر والعوز التي تعيش فيها أسر عديدة في مجتمع مغربي ظاهره التكافل والتماسك وباطنه التفاوت في كل شيء والاستغلال الذي يمارسه البعض في حق البعض الآخر.
الاستعانة بخادمة في البيت ليس أمرا ممنوعا، ولا مكروها حتى، عندما يتعلق ب»توظيف« امرأة راشدة تعرف الحقوق والواجبات، ولا تعوزها الجةرأة والشجاعة لتقول لا عندما يتطلب الأمر ذلك، مع ما في ذلك من صعوبة، ومع ما يخالط هذه الجرأة والشجاعة من خوف، لأن لقمة العيش أصبحت صعبة جدا، وأحيانا يأكلها البعض مُرَّة!
نعم، تشغيل خادمة ليس مشكلة في حد ذاتها، لكن عندما يجد المجتمع نفسه أمام عدد هائل فن الخادمات أعمارهن تقتضي أن يكنَّ في الحض الدافئ وفي فصل للتحصيل والتعلم، فهذا مؤشر بالغ السوء على المستوى المتردي الذي يوجد فيه سلم القيم، خاصة عندما يكون المشغل أو المشغلة متعلمين وعلى مستوى من الوعي مرتفع نسبيا، وهما في الغالب كذلك، مادام أن الذين يحتاجون إلى من يساعدهم في عمل البيت موظفون وأساتذة ورجال وسيدات أعمال.
وعندما يقرر واحد من هؤلاء نتيجة الإكراهات التي تفرضها الحياة العملية للزوجين، اقتلاع طفلة من أحضان أسرتها وتجريدها من طفولتها، وتسخيرها لخدمته يكون قد قتل في ذاته جزءا من إنسانيته، خاصة أن الأسرة التي تنتهي إلى »الرضا« بتسليمه طفلتها لا يجد أمامها خيارا آخر، فهي في الغالب أسرة قروية وفي منطقة نائية، أو هي أسرة قروية لكنها تقيم في أحد أحزمة البؤس حول المدن، ساقتها ظروف عدة للنزوح بحثا عن لقمة عيش.
إن الحديث عن الخادمات الصغيرة لا يشبه بأي شكل واقعهن الذي يعشنه أو عشنه، وهو يخرج مباشرة من أفواههن حكايات شديدة المرارة ومليئة بالأسى. وقد كان من الصعب طرق البيوت والسؤال عما إذا كان في هذا البيت أو ذاك طفلة صغيرة تشتغل أو بالأحرى تُسْتَغَلُّ كخادمة، لكن السيدة ملاك بنشقرونالمسؤولة عن برنامج إيبك لمحاربة تشغيل الأطفال بالمغرب أررشدتني للاتصال بالجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية غير مستقرة، التي عمل مركزها في حي الانبعاث بسلا على انتشال أطفال عديدين من مجالات العمل المختلفة وإعادة إدماج بعضهم في التربية النظامية، ومن بين هؤلاء طفلات اشتغلن خادمات في البيوت، لسبب أو لآخر. ويقول أشهد المومي المسؤول عن المركز، إن الأطفال الموجود تحت متابعة المركز وصلوا إليه بطرق مختلفة، فهناك من جاء بنفسه للتسجيل ،وآخرون عن طريق أسرهم، وآخرون ساقتهم الصدفة فقط، وبعضهم تدخلت الجمعية مباشرة لدى الأسر المشغلة، وكان هذا التدخل المباشر يصادف يصادف ردود فعل مختلفة تتراوح بين التجاوب والرفض والاحتجاج، بدعوى أن الأمر لا يهم أحدا، وهذا في ظل غياب قانون واضح يقنن عمل الخادمات ليعزز القوانين المجرمة لتشغيلا الأطفال بشكل عام.
وأكد المومي أن الطفلات اللواتي اشتغلن خادمات في السابق يعانين في الغالب عقدا نفسية نتيجة الظروف المأساوية التي مررن بها، بدءا من الحرمان من الأسرة مرورا بالأشغال الشاقة والضرب والنهر لأتفه الأسباب، وانتهاء بشعور بعضهن بالرغبة في الدراسة مثل باقي الأطفال، لكنهن لا يملكن إلى ذلك سبيلا.
لكن ما يمكن تسجيله قبل أن أترك أربع فتيات يتحدثن، حالات لدى مركز حي الانبعاث بسلا، يجدر التنبيه إلى أن أغلب الخادمات الصغيرات، إضافة إلى الانتماء القروي، إما عشن داخل أسرة مفككة أو أسرة الأم فيها نفسها خادمة في البيوت، وبعضهن من أمهات عازبات.
لم تكن لدينا حالة مدنية
بوشاوية الآن هي في الرابعة عشر من عمرها، من نواحي مدينة خريبكة، دفع الفقر بأسرتها، إلى الزج بها لدى إحدى الأسر بمدينة العيون وقد كان عمرها ست سنوات. وأمضت هناك سنتين تعرضت فيها للاستغلال والضرب. تقول »كنت باغية نمشي للمدرسة ولكن ماكانش عندنا حالة مدنية«، وقد كان من الممكن أن يجعل غياب هذا الكناش الطفلة بعيدا عن أسرتها بشكل نهائي عندما علمت المشغلة بذلك، حيث سعت إلى تبنيها!!! خاصة أمام صعوبة تنقل والدتها لرؤيتها، »كانت بغات تديرني في الحالة المدنية ديالها«، بيد أن والدتها التي كانت تتقاضى الأجرة المحددة في 300 درهم شهريا تمكنت من استرجاعها، ودفعها للعمل عند أسر أخرى بعضها عاملها كما تقول بشكل جيد ولم يعرضوها للضرب والتنكيل.
تعيش هذه الطفلة الخادمة سابقة وسط 3 إخوة آخرين والدها الآن يعمل خياطا وبائعا للوسائد وأمها تشتغل أحيانا في البيوت خاصة أمام ضآلة دخل الزوج، لكن المهم بالنسبة لها أنها لم تعد تشتغل، بل تتلقى دروسا في إطار التربية غير النظامية لإعادة إدماجها في المجتمع.
ولأن وادتها كانت موجودة في المركز يوم الخميس الذي صادف انطلاق الموسم الدراسي الجديد، رأيت أنه من المفيد الاستماع إليها، فقالت إن ابنتها تعاني الآن من عقدة نفسية نتيجة حرمانها من الدراسة وإرسالها إلى العمل والمهانة بدل المدرسة، وعلمت من الأم أن ابنتها اشتغلت عن طريق سمسار تقاضى »حلاوته«!، وأضافت أن حالتنا المزرية لم تترك لنا خيارا آخر، عندما سألتها ما إذا كانت 300 درهم شهريا تعني شيئا، وأضافت أنها كانت دخلا مهما في ظل عطالة الأب في ذلك الوقت.
بين زوجة الأب وزوج الأم
لطيفة من زايان، لطيفة فعلا، لكن دموعها وما تعيشه من شتات لا يمكن أن يتحله قلب هش، »مرات با كتقولي سيري عند امك، وراجل امي كيقولي سيري عند باك«، وهي تقول ذلك، لم تحتمل أكثر فبدأت تبكي. هي أيضا في الرابعة عشر من عمرها، اقتُلِعت من مقعد الدراسة بالقسم الثاني، بعد طلاق والديها، وأمام عدم رغبة زوج الأم فيها، بعثت بها إلى العمل في »التجفاف وغسيل المواعن ....« والمراحيض. اشتغلت قبل انتشالها من الاستغلال لديى أسرتين لم ترحما طفولتها، وعرضتاها للضرب والأذى، مقابل 300 درهم كانت تأخذها الأم لتعيش بها مع زوجها »البلومبيي« الذي لا يريد البنت! وعن أسباب طلاق والديها قالت لطيفة » كان با كيتكرفس على امي بالضرب«، وعن علاقة الأم بزوجها الحالي قالت إنه لا يضربها، ولكن يضربها هي إلى غاية الآن، وهو لا يريدها أن تعود إلى المدرسة، بعد أن يعاد تأهيلها تمهيدا لإدماجها بالرغم من أنها لن تكلفه شيئا. والعودة إلى المدرسة هي كل ما تتمناه وسط دموع كثيرة لم تقو على كبحها.
لم يعد الأب الذي صار له ابن آخريسأل عنها، ولم تعد بالتالي تراه، وقد يأتي وقت لن تعرفه فيه، وطبعا لن يعرفها، وفي انتظار أن يتغير سلوك زوج الأم نحوها، تستعد الآن للالتحاق بالمدرسة من جديد.
عندما يصاب الأب بعطب
صفية، مراكشية في الرابعة عشر هي الأخرى، لم تشتغل كثيرا. 3 أشهر لا غير. هي قليلة لكن الثمن كان الانقطاع عن الدراسة. ثمن فادح لا شك في ذلك، لكنها دفعته بالرغم منها بدل الأخت الأكبر التي لم تتمكن الأسرة من إقناعها بترك دراستها.تعكس هذه الحالة وضع أولئك الناس المواطنين، وهم كثر كثر، الذي عندما يسقطون طريحي الفراش لا يجدون من يعيلهم. ليس لديهم تأمين من أي نوع » بنادم غادي واقف حتى يطيح«!
مرض والد صفية، العضال، فرض على أمها التي تشتغل في بيت إحدى الأسر، أن تتفرغ للعناية به، ولكن باعتبارها المعيل الوحيد للأسرة، فإن ذلك سيحرمهم من الدخل الوحيد المتبقي أيضا، وعندما لم تجدِ محاولتها إقناع البنت الكبرى بالعمل لدى نفس الأسرة، تم »إخراج« صفية من المدرسة، القسم الخامس الابتدائى، وجعلها مكان الأم، لتقوم بكل ما كانت تقوم به عدا الطبخ!! » كنت كنجفف، ونصبن، ونحضي الدري« ويبلغ هذا الدري 4 سنوات وصفية 12 سنة.
وبالرغم من أن المعاملة لم تكن سيئة، فإنه من الصعب على القلب أن تقبل »اجتثاث« طفلة من قسم دراسي وإلحاقها بالعمل بدل والدتها،لكن قد يكون إلحاح الأم التي تقاضت أجرة عمل بنها خلال الأشهر الثلاثة، أقوى، لأن الظروف تجاوزتها، ولم تعد قالبة للاحتمال.
الجميل في حالة صفية أنها ستستأنف دراستها بشكل عادي بعد حصولها على الشهادة الابتدائية للموسم الماضي، وهو ما يعني عودتها من جديد إلى مكانها الطبيعي، على أن الأم عادت للعمل من جديد لدى أناس آخرين، بعد أن تركت الأب الذي مازال طريح الفراش في عهدة البنت الكبري التي انقطعت عن الدراسة نتيجة رسوبها!
ذهبت للمؤانسة وتحولت إلى خادمة
وفاء تبلغ من العمر 15 سنة غادرت المدرسة وهي في القسم السادس، وهي خائفة الآن. وخوفها نابع من الفترة التي قضتها مع احدى السيدات في مدينة فاس. فقد سلمتها أمها المطلقة لسيدة، تقطن بسلا، وبدون أبناء، بعد وعدتها بأنها ستضعها مكان بنتها وأنها لن تشغلها لأنها في حاجة لمن يؤنسها في وحدتها أثناء خروج الزوج للعمل » يمكن هو أستاذ«. بيد أن والدة هذه السيدة كانت تضرب وفاء بعنف وتنهرها وتعاملها كخادمة.
ومع أن السيدة عاملتها بلطف في البداية، إلا أنها بعد انتقالها إلى فاس تغيرت هذه المعاملة و»بدات كتديرني خدامة«، ولم تكن تجيب على اتصالات الأم للاطمئنان على بنتها، وعلى عكس الاتفاق كانت عندما تزورها تحاول أن تمنحها نقودا و»امي ما كانتش كتبغي تشدهوم«.
الغريب في حالة وفاء، كما تقول، هي أن تلك السدة أرادت أن تختفي عن أنظار الأم نهائيا، إلا أن وفاة أحد أقاربها بمدينة سلا جعلها تحضر المأتم، وتسلم البنت لوالدتها مع نية استرجاعها بعد الانتهاء من مراسيم الجنازة. لكن الأم انتهزت الفرصة، ويبدوا أنها كانت خائفة جدآ، وجمعت »رحيل ديالها« وانتقلت إلى بيت آخر وحي آخر بحيث لم تتمكن تلك السيدة من العثور عليها! وقبل هذا تقول وفاء »فكرت نهرب ولكن ما كنعرف فين نمشي فاس«. تعيش هذه الفتاة الآن مع والدها بعد أن سافرت والدتها للعمل في الناظور، وهي تستعد للالتحاق بالقسم الثالث ابتدائي بعد تسجيلها برسم الموسم الدراسي الحالي.
ختاما
إذا كانت هذه الفتيات قد استعدن بعض معالم طفولتهن، ولو بعد لأي، فإن مصيرهن ربما كان أفضل من كثيرات غيرهن ما زلن، في غياب زجر صارم لتشغيل الخادمات، يتعرضن للاستغلال والتنكيل في البيوت وتتقاذفهن أيادي السماسرة والوسطاء بين هذا وذاك، ومحرومات من أبسط حقوقهن كطفلات بريئات يردن أن يلعبن ويدرسن أسوة بقريناتهن وأقرانهم، ولعل الوقت قد حان ليتغير سلوك البعض تجاه هؤلاء، تماشيا مع ما يبدو أنه يتغير في هذه البلاد.
إن الواقع المزري الذي تعيشه 66000 طفلة خادمة حسب تقرير منظمة هيومن رايت واتش، حيث المعاملة السيئة والتعذيب، من طرف نساء ورجال لديهم هم أيضا أطفال، يفرض معالجة حقيقية وسريعة، إذا كان المغرب فعلا من أول المصادقين على المواثيق الدولية المتعلقة بحماية حقوق الطفل، وذلك بمتابعة القضية بدقة، مادمت خفية ولا تطفو إلى السطح إلا لماما، على عكس مظاهر تشغيل الأطفال الأخرى.
كما أن هذه المعالجة يجب أن تكون جزءا من معالجة شاملة، يكون هدفها القضاء، وفي أحسن الأحوال التقليص من حجم التهميش والإقصاء اللذين يمسان شرائح كبيرة من المجتمع المغربي، شرائح ينهشها الفقر، وتنهش البطالة و»قلة الشغل« الذي يمس الآباء والأبناء، فيضطرون بالرغم منهم البحث عن دخل، مهما كان ضعيفا ومهينا، من خلال الدفع بالبنات الصغيرات إلى بيوت الميسورين، وتكون البنت »هي وزهرها«، مع »أسيادها«، مع أن زهرها يكون قد ذبل بمجرد شروعها أو تسلمها لمهامها، التي تتنافى وسنها وهشاشتها وبراءة ابتسامتها.
خاتمة..
من هنا فإن محاربة الفقر وتوفير شغل للكبار يشكلان الواجهة الأساسية لمحاربة عمل الطفلات الصغيرات في البيوت، ذلك أن أغلب الظواهر الاجتماعية السيئة والخطيرة التي يعرفها المجتمع، سواء كانت جريمة أو انحرافا أو دعارة، يكون دافعها في الغالب الفقر الذي يولد رغبة في الانتقام ويورث عقدا نفسية لدى الذين تعرضوا بسبب فقرهم للاستغلال، أيا كان نوع الاستغلال. أما الواجهة الأخرى الأساسية هي أيضا، فهي إعادة التوازن للأسرة، والوقوف في وجه تفككها، وقد صار من المكرور القول إن الأطفال هم ضحايا الطلاق، لكن لا عدد حالات الطلاق انخفضت بشكل ملموس، ولا الأطفال كفوا عن وأن يكونوا ضحايا، ورأينا كيف أن لطيفة معلقة بين رافضين لها، زوج أمها وزوجة أبيها، ولعله من المؤكد جدا أن العمل على واجهة التحسيس بأهمية وقدسية الحياة الزوجية، خاصة مع وجود أطفال سيشكل عاملا أساسيا في محاربة تشغيل الخادمات الصغيرات.
بيد أنه من المفيد جدا أيضا الإشارة إلى أن العامل الاقتصادي يلعب دوره الهام في المشاكل التي تعتري الحياة الزوجية، وبالتالي فإننا نعود مرغمين إلى قضية الفقر ووجوب معالجتها...

_________________



avatar
yusef82
المشرف العام
المشرف العام

ذكر
عدد الرسائل : 517
العمر : 36
الدولة : Morocco
العمل/الترفيه : informaticien
المزاج : محب لرسول الله صلى الله عليه و سلم
الشكرلله وحده عز وجل :
70 / 10070 / 100

شخصية الميدان :
السٌّمعَة : 27
نقاط : 20125
تاريخ التسجيل : 28/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahalilach.allgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى